التنظير للدولة العربية: مسارات وزمنيات وتصوّرات بديلة

المجلد 14|العدد 78| كانون الثاني/ يناير 2026 |دراسات

ملخص

​​​​​​​​​​تقدم هذه الدراسة مقاربةً جديدةً متعلقة بالتنظير للدولة العربية بعد الانتفاضات الشعبية عبر خطوتين. ففي خطوة أولى، وعبر تعليق نموذج تشكُّل الدولة في أوروبا الغربية، ووضع تجربة العالم العربي في حوارٍ مع تجارب مناطق أخرى من الجنوب الكبير، تفحص الدراسة تسلسلاتٍ ومسارات وزمنيات بديلةً لسيرورتَي تشكُّل الدولة العربية وبنائها. وبذلك تؤرّخ لعمليتي تشكُّل الدولة وبنائها في العالم العربي مقارنةً بالنموذج الأوروبي الغربي وبمناطق أخرى في الجنوب الكبير. وتحرّرنا هذه الخطوة الأولى من المقارنات الصريحة والضمنية مع النموذج الأوروبي لتشكُّل الدولة. أمّا الخطوة الثانية، فتستعرض الدراسة تنظيراتٍ بديلةً للدولة العربية بعد الانتفاضات الشعبية. ويُظهر تتبّع الافتراضات السببية الكامنة في هذه النظريات مدى اعتمادها على النموذج الأوروبي لتشكُّل الدولة وبنائها نقطةَ انطلاقٍ تحليلية ومعيارًا ضمنيًّا للمقارنة النقدية. وتعمل هذه المراجعة على تفكيك الافتراضات التي تضعها هذه النظريات حول الدولة، والتمييز بين الدول والأنظمة، وبين الفاعلين الدولتيين وغير الدولتيين، وبين المجالَين الخاص والعمومي، وكذلك بين القطاعَين الرسمي وغير الرسمي. ولا يتمثل هدف هذه الدراسة في نزع الطابع الاستثنائي عن دول العالم العربي فحسب، بل أيضًا، والأهم من ذلك، في الاستفادة من أعمال غورميندر بهامبرا، في "تفكيك" فهمنا لعمليتي تشكُّل الدولة وبنائها في العالم العربي، ومن ثم الإسهام، اقتداءً بوالتر منيولو، في إنتاج معرفة تخدم شكلًا من "إعادة التأسيس الإبستيمي" لمسارات تاريخية وإمكانات بديلة.​​​​​​​

حمّل المادة حمّل العدد كاملا اقتباس/ إحالة الإشتراك لمدة سنة اقتباس/ إحالة
باسم صلوخ

أستاذ، وعميد كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، معهد الدوحة للدراسات العليا.

× اقتباس/ إحالة
المركز العربي
هارفارد
APA
شيكاغو