السقوط المدوّي: كيف تفسّر نظريات الثورة انهيار نظام الأسد؟

المجلد 14|العدد 81| تموز/ يوليو 2026 |دراسات

ملخص

​​تحاول هذه الدراسة تفسير أسباب الانهيار السريع لنظام بشار الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024) من منظور المقاربات التي تتناول الثورات والحروب الأهلية، خصوصًا المقاربة المتمركزة حول الدولة والمقاربة النُّظُمية. ومن خلال تفكيك العلاقة بين البيئات المحلية والإقليمية والدولية، تخلص الدراسة إلى أن التحولات في البيئة الخارجية تصبح في كثير من الحالات العامل الحاسم في تحديد مآلات الصراعات الأهلية داخل الدول المحورية المنقسمة بعمق، مثل سورية. وتجادل بأنّ خمس أزمات إقليمية ودولية تزامنت وتفاعلت خلال السنوات الخمس الأخيرة من عمر نظام الأسد (2019-2024)، وأدّت إلى إنهاكه وصولًا إلى انهياره، وتتمثل في: الحروب التي شنّتها إسرائيل عقب عملية "طوفان الأقصى" في المنطقة، بما في ذلك سورية؛ والحرب الروسية - الأوكرانية؛ والعقوبات الاقتصادية الأميركية، خصوصًا قانون قيصر؛ وأزمة المصارف اللبنانية؛ وجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). ساهمت هذه الأزمات مساهمة بيّنة في تفتيت بنية النظام، بما في ذلك نواته الأمنية والعسكرية الصلبة، التي بقيت متماسكة على نحو لافت أكثر من عقد، منذ اندلاع الثورة، وأسفرت عن استنزافه وإضعافه اقتصاديًا واجتماعيًا، وتآكل جزء كبير من قاعدته الداخلية الداعمة وعوامل إسناده الخارجية، ما أدى في نهاية المطاف إلى انهياره.​

حمّل المادة حمّل العدد كاملا اقتباس/ إحالة الإشتراك لمدة سنة اقتباس/ إحالة

مدير وحدة الدراسات السياسية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. 

× اقتباس/ إحالة
المركز العربي
هارفارد
APA
شيكاغو