تناقش هذه الدراسة دور تعبئة قوات الدرك (أو قوة الأمن الداخلي) في دعم مجهود قطر الدفاعي، لا سيما مع وجود تحديات استراتيجية، من بينها محدودية الموارد البشرية. وتحلل التحديات التي تواجهها الدول الصغيرة في المحافظة على جاهزيتها العسكرية ضمن بيئة أمنية معقدة ومتغيرة. ومن هذا المنطلق، تستخلص مجموعة من الدروس المستفادة بشأن توظيف قوات الدرك بوصفها قوة عسكرية مساندة، بما يشمل تقييم التهديدات الاستراتيجية، وتطوير عقيدة عسكرية مشتركة، وبناء الأطر التنظيمية الملائمة، وإعداد أدلة الإجراءات العملياتية، وتعزيز الجاهزية العملياتية من خلال التدريب والتسليح.