"هويات متصدعة": قراءة في تحولات الهوية الوطنية السورية اعتمادًا على نتائج المؤشر العربي في سورية 2025

المجلد 14|العدد 82| أيلول/ سبتمبر 2026 |دراسات

ملخص

​​​​​تتناول هذه الدراسة تحوّلات إدراك الهوية الوطنية في سورية خلال مرحلة ما بعد النزاع، انطلاقًا من إشكالية رئيسة تتمثل فيما يلي: كيف يعيد السوريون تعريف هويتهم الوطنية في ظل إعادة تشكّل الدولة؟ وتسعى الدراسة إلى سد فجوة في الأدبيات عبر الربط بين مقاربات الهوية من الناحية النظرية من جهة، وتحليل كمّي لبيانات استطلاع المؤشر العربي في سورية لعام 2025 من جهة أخرى، وقد اعتمدت نموذج الانحدار اللوجستي في اختبار أثر المتغيرات الديموغرافية، والسوسيو-اقتصادية، والتعليمية، والطائفية، والتفاعلات بينها. وتُظهر النتائج أن الهوية الوطنية في سورية لا ترتبط بقوة بالخصائص الفردية التقليدية، بل تتشكل أساسًا عبر السياق السياسي والمكاني، مع بروز أثر التعليم العالي والتفاعل بين الطائفة والإقليم. وتخلص إلى أن هذه الهوية ليست بنية ثابتة، بل هي عملية مبنية باستمرار وإن كانت عناصرها المؤسسة تبدو ثابتة، وترتبط بإعادة بناء الدولة على أسس المواطنة والمساواة. وتوصي بالاستثمار في التعليم، وتعزيز الثقة بالمؤسسات، ومعالجة التفاوتات الإقليمية.​

حمّل المادة حمّل العدد كاملا اقتباس/ إحالة الإشتراك لمدة سنة اقتباس/ إحالة

باحث أول، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

نبيل حسين

محرر أول، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. 

× اقتباس/ إحالة
المركز العربي
هارفارد
APA
شيكاغو